بوش المخمور والشرق الاوسط المغموررغم الجرائم والفظائع التى ترتكبها الولايات المتحده بقياده بوش الارهابى الاول فى العالم وعصابته من الصهاينه لايزال هذا الافاق يصرعلى ان العالم اصبح اكثر امنا بعد كل هذا الدمار وقتل المسلمين والابرياء فى كل مكان من الواضح والقاريء لكل هذه الاحداث نجد ان القرصان الامريكى يبحث عن مخرج من هذة الهزائم المتلاحقه ومن الصفعات التى تنهال عليهم من كل صوب وحدب واصبح العملاق الامريكى والمارد الجبار بفضل المقاومه الاسلاميه فى افغانستان والعراق فارا مذعورا وذلك عبر التسويه الرخيصه والشكليه للقضيه الفلسطينيه باشترك ابومازن ميرزا والكيان الصهيونى مقابل رزنامه من الوعود تهدف فى النهايه الى قمع المقاومه الفلسطينيه ولذا تاتى فى هذه الاثناء زيارة كونداليزا رايس الى مصر والسعوديه ودول المنطقه تاتى حماله الحطب وفى اجندتها مجموعه من المقترحات والتعليمات المدعومه اسرائيليا بقصد تقديم جمله من التنازلات اهمها خنق المقاومه وحصارهاوذلك من اجل انجاح المشروع الصهيونى المسمى بالشرق الاوسط الجديد او الكبير وخاصه بعد التخوف الامريكى الاسرائيلى نتيجه للهزيمه الاسرائيليه فى حرب لبنان الاخيره وارتفاع اسهم المقاومه التى اصبحت تراثا شعبيا من بعد ان تجرعنا كؤوس الذل والمهانه من امريكا وبفضل هذة المقاومه تغيرت موازين القوى وتعثرت ولادة الشرق الاوسط الجديد الذى مات قبل ان يولد مع تزايد الهزائم فى افغانستان والعراق ولبنان والصومال ثم السودان وايران انشا الله وكما انه ليس من با ب المصادفة ان تتزامن زيارة رايس الى المنطقه فى الوقت الذى تقوم فيه مصر باقناع الحكومه السودانيه بقبول نشر قوات دوليه فى دارفور
عودكبريت
